السيد أحمد الهاشمي
61
القواعد الأساسية للغة العربية
وتسمّى هذه الأفعال « بالأمثلة الخمسة » وهي كلّ فعل مضارع اتّصل به ألف الاثنين ، أو واو الجماعة « 1 » أو ياء المخاطبة ، نحو : ينصران ، وتنصران ، وينصرون ، وتنصرون ، وتنصرين . * * * المبحث العاشر : في الفعل المضارع المعتلّ الآخر « 2 » الفعل المضارع المعتلّ الآخر هو : ما آخره الف ، كيسعى ، أو واو كيسمو ، أو ياء كيرتقي . وكلّها تجزم بحذف حرف العلّة . * * *
--> ( 1 ) وأما قوله تعالى : إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ فالواو لام الكلمة ، وليست ضمير الجماعة والنون نون النسوة ، والفعل في الآية مبنيّ على السكون لاتصاله بنون النّسوة التي هي فاعل ، مثل يرضعن ( ووزنه يفعلن ) بخلاف ، نحو : الرجال يعفون : فالواو ضمير الجماعة ، ولام الفعل محذوفة . والنون علامة الرفع . فهو مرفوع بثبوت النون : والواو فاعل ( ووزنه يفعون ) . ( 2 ) الفعل المعتلّ هو : ما كان أحد أصوله حرفا من حروف العلة الثلاثة التي هي : الألف ، والواو ، والياء ، وهو خمسة أقسام : الأول « مثال » وهو : ما كانت فاؤه حرف علّة ، نحو : وعد - ويسر - ويبس . الثاني « أجوف » وهو : ما كانت عينه حرف علة ، نحو : قام - وعور - وغيد . الثالث « ناقص » وهو : ما كانت لامه حرف علة ، نحو : عفى - وسرو - ورضي . الرابع « لفيف مفروق » وهو : ما كانت فاؤه ولامه حرفي علة ، نحو : وقى - وولى . الخامس « لفيف مقرون » وهو : ما كانت عينه ولامه حرفي علة ، نحو : طوى - وقوي - وحيي . والفعل الصحيح هو : ما خلت أصوله من حروف العلة ، وأنواعه ثلاثة : الأول : سالم وهو : ما خلا من الهمزة والتضعيف ، نحو : نصر ، ودحرج . الثاني : مهموز ، وهو ما كان أحد أصوله همزة ، نحو : أنس ، وسأل ، وقرأ ويكون المهموز معتلا أيضا ، نحو : أتى ، ورأى ، وشاء . الثالث : مضعّف ، وهو قسمان : مضعّف ثلاثي وهو : ما كانت عينه تماثل لامه نحو : مدّ ، شدّ ، ودّ . . . ومضعّف رباعي وهو : ما كانت فاؤه ولامه الأولى من جنس ، وعينه ولامه الثانية من جنس ، نحو : زلزل ووسوس . واعلم أنّ حرف العلة يسمّى مدّا إذا سكن بعد حركة تجانسه ، ولينا إذا سكن مطلقا ، نحو : قال يقول قولا ، وباع يبيع بيعا . وعلى هذا فالألف دائما حرف مدّ ولين ، بخلاف الواو والياء ، وكل حرف مدّ يسمى لينا ولا عكس .